اخبار السودان

اغتـ.ـيال مدير استخبارات حفتر بعبوة ناسفة

متابعات- نبض السودان

​اغتيال اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات خليفة حفتر، بعبوة ناسفة أمام منزله في بنغازي لم يكن حادثاً أمنياً عابراً، حيث جاء في توقيت تتزايد فيه أهمية خطوط الإمداد العابرة للحدود والمرتبطة بالحرب السودانية، فيما أعلنت السلطات لاحقاً توقيف خلية «إرهابية» تضم أفراداً من جنسيات غير ليبية.

​اسم في قلب شبكة الإمداد

​وتكتسب الحادثة أهمية تتجاوز الحدود الليبية بالنظر لارتباط المنصوري بملفات أمنية وحساسة في شرق البلاد، أبرزها تسهيل إمداد مليشيا الدعم السريع بالمرتزقة والمعدات العسكرية المتجهة إلى السودان، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الرجل قد أصبح هدفاً في صراع أوسع على شبكات السلاح والمرتزقة التي تغذي التمرد.

​فرضيات التحقيق واعتقالات غامضة

​وتقف التحقيقات أمام فرضيات متعددة تشمل الصراع الداخلي والاختراق الأمني، أو وقوف خصوم أمنيين خلف العملية، وصولاً لفرضية الصراع على شبكات الإمداد السودانية. وقد زاد توقيف الخلية غير الليبية من الشكوك، لا سيما مع أنباء عن خلافات بين حفتر و مليشيا الدعم السريع إثر تسريب إحداثيات قوة مسلحة تلقت ضربة جوية بالسودان.

​تداعيات الحادثة على الشأن السوداني

​إن ثبوت صلة الاغتيال بالصراع على طرق إمداد مليشيا الدعم السريع يؤكد أن الحرب السودانية امتدت آثارها إلى شبكات إقليمية تتحرك عبر ليبيا وتشاد، بينما يظل السؤال حاسماً حول ما إذا كان المنصوري ضحية صراع ليبي داخلي أم ضحية معركة أوسع على خطوط الإمداد، وهو ما ستكشفه نتائج التحقيقات القادمة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى