
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر، السبت، عن اعتقال مليشيا الدعم السريع لرئيس الإدارة المدنية بولاية شرق دارفور، محمد إدريس خاطر، على خلفية تجاوزات إدارية ومالية ارتُكبت خلال فترة توليه المنصب. وكانت الدعم السريع قد عيّنت خاطر في سبتمبر 2024 رئيساً للإدارة المدنية بالولاية.
وأوضحت المصادر لـ دارفور24 أن التحقيقات كشفت تورط خاطر في ملفات فساد مالي، والتصرف في الساحات العامة والمقابر دون مسوّغ قانوني، إلى جانب تحويل موقف “الزريبة” بسوق الضعين إلى وحدات تجارية، وهو القرار الذي أثار غضباً شعبياً واسعاً في المدينة. وأكدت أن اعتقاله إلى نيالا يأتي في سياق “تصحيح المسار ومعالجة الاختلالات” التي صاحبت إدارة الملفات الخدمية بالولاية.
ويأتي اعتقال خاطر بعد أسبوع من احتجاجات واسعة في شرق دارفور، أعقبت قرار توزيع موقف “الزريبة”، حيث تم توقيف عدد من الناشطين الذين رفضوا القرار واتهموا جهات نافذة بالاستيلاء على المرفق العام. وفي يوليو الماضي، كانت مليشيا الدعم السريع قد اعتقلت رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، يوسف إدريس، بسبب خلافات سياسية مع نافذين في تحالف “تأسيس”.
وفي السياق، استدعت مليشيا الدعم السريع بصورة عاجلة رئيس الإدارة المدنية بولاية وسط دارفور، عبدالكريم يوسف عثمان، إلى مدينة نيالا وسط إجراءات أمنية مشددة. وأفادت المصادر أن قوة عسكرية وصلت إلى زالنجي وأبلغت عبدالكريم بضرورة التوجه إلى نيالا، حيث غادر على متن سيارته الحكومية برفقة عربة عسكرية. ولم تتضح بعد أسباب الاستدعاء أو طبيعته، فيما أكدت المصادر أن المعلومات لا تزال محدودة.
يُذكر أن مليشيا الدعم السريع كانت قد اختارت عبدالكريم يوسف عثمان رئيساً للإدارة المدنية في يوليو 2024، وهو مهندس متخرج من جامعة السودان، عمل بوزارة التخطيط العمراني في غرب ووسط دارفور حتى توليه منصب المدير العام قبيل اندلاع الحرب.











