
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر داخل حركة الهادي إدريس لـ”منصة شاهد عيان”، أن استخبارات مليشيا الدعم السريع فرضت قيوداً مشددة على تحركات قيادات وعناصر من حركتي الطاهر حجر والهادي إدريس داخل إقليم دارفور.
وبحسب المصادر، فإن أي تحرك داخل مدينتي نيالا أو الفاشر أصبح يتطلب إذناً مسبقاً مع تحديد مسارات بعينها، مشيرة إلى أن القيادات فوجئت بهذه الإجراءات دون إبداء أسباب واضحة.
وأضافت المصادر أن ممثلي الحركتين جرى استبعادهم من اجتماعات غرفة السيطرة والعمليات، معتبرة أن ذلك يعكس تراجعاً في مستوى الثقة والتنسيق بين الطرفين.
ونقلت المصادر عن قيادات بالحركة قولها إن بعض الضباط المنتمين إلى الماهرية لا يثقون بعناصر الحركتين، ويتهمونهم بالمسؤولية عن الإخفاقات الميدانية والتراجع العسكري، بل والتخابر لصالح القوات المسلحة.











