
متابعات- نبض السودان
روت الطبيبة السودانية سمر مبارك تفاصيل مؤلمة عن معاناتها في معبر أرقين أثناء نقل جثمان شقيقها الذي توفي في مصر وقررت دفنه في السودان، حيث واجهت عراقيل إدارية ومعاملة وصفتها بأنها غير إنسانية.
وقالت إن الضابط المسؤول من الجانب السوداني رفض الحضور إلى المكتب لإكمال الإجراءات بحجة أنه يريد مواصلة نومه، وأبلغها بفرض رسوم جمارك على التابوت الذي حملت فيه الجثمان، رغم اكتمال أوراقها الرسمية.
وأضافت أن السلطات المصرية تعاملت معها باحترام وسهولة، بينما ظلت لساعات في الجانب السوداني تنتظر ختم الجوازات، مشيرة إلى أن الضابط رفض النزول من سطح المبنى قائلاً: “بمزاجي ما توتروني”.
وأكدت أن هذا الموقف زاد من معاناتها في وقت كانت تحمل فيه جثمان شقيقها، مطالبة باحترام حرمة الموتى وتسهيل الإجراءات الإنسانية.











