
متابعات- نبض السودان
شهدت مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان أمس السبت موجة نزوح كبيرة، عقب اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعات متمردة وعناصر من الجيش الشعبي، ما أدى إلى حالة من الذعر وسط السكان وفرار أعداد كبيرة إلى المناطق الجبلية والكهوف المجاورة.
وأفادت مصادر محلية لـ”سودان تربيون” أن المواجهات اندلعت في أحياء كودي والإرسالية وكجو، وسط استخدام مكثف للأسلحة، حيث نفذ المسلحون عمليات نهب وتخريب استهدفت مقار منظمات إنسانية وأضرموا النار في عشرات المنازل، مما دفع السكان إلى مغادرة المدينة بحثاً عن ملاذات آمنة.
كما أكدت المصادر أن المجموعة المتمردة اقتحمت الأسبوع الماضي سجن كاودا المركزي وأطلقت سراح أكثر من 100 سجين، بينهم عسكريون، وأحرقت مقر الحكومة المحلية في هيبان.
وفي المقابل، نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وجود أي استهداف قبلي، مؤكدة أن عملياتها تقتصر على التعامل مع الأفراد المتمردين، لا مع المكونات الاجتماعية، مشيرة إلى أن الإجراءات تأتي في إطار قانون الجيش الشعبي لسنة 2018 بهدف بسط الأمن وحماية المواطنين.
وأضافت الحركة أن الحملات الإعلامية الأخيرة سعت إلى تشويه صورتها وتأجيج النزاعات القبلية، مؤكدة رفضها الدعوات لطرد قبيلة الأطورو من مقاطعة دلامي، ومشددة على قيم التعايش في جبال النوبة.











