
متابعات- نبض السودان
أُصيب 14 لاجئًا سودانيًا في مركز استقبال اللاجئين جنوب مخيم “براو” بجمهورية أفريقيا الوسطى، إثر أعمال عنف ذات طابع أهلي اندلعت عقب هجوم نفذته مجموعات سكانية محلية على لاجئين سودانيين هناك، بحسب إفادات شهود عيان.
جذور وأسباب الهجوم
وقال الشهود إن مجموعة من أبناء قبيلة “السارا” ببلدة أم دافوق الأفريقية هاجمت لاجئين سودانيين ينتمون إلى مجموعات عربية، وذلك في رد فعل على تداعيات القتال الذي شهدته البلدة الشهر الماضي بين قوات المعارضة والقوات الحكومية.
تدخل أمني وإسعاف المصابين
وأضاف الشهود أن الشرطة المحلية تدخلت لاحتواء الأحداث وألقت القبض على عدد من المتهمين، ونُقل المصابون السودانيون إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلى جانب إسعاف سبعة أشخاص من المهاجمين أُصيبوا خلال تلك الاشتباكات.
خلفيات المواجهات الحدودية
وكانت قوات معارضة قد شنت الشهر الماضي هجومًا على بلدة أم دافوق الحدودية وسيطرت عليها مؤقتًا، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية بدعم روسي، ما أدى لإغلاق الحدود التام مع السودان عقب تلك التطورات الأمنية.
اتهامات وتصاعد التوتر الأهلي
وتتهم حكومة بانغي ومجتمعات محلية سودانيين بالمناطق الحدودية بتمويل أو المشاركة في الهجوم لصالح قوات المعارضة، الأمر الذي تسبب في تصاعد التوترات الأمنية والاحتقان الأهلي بين السكان على جانبي الشريط الحدودي.











