إقتصاد

تشريعات دولية تدعم السودان في مواجهة تهريب الصادرات

متابعات- نبض السودان

رحب قطاع المصدرين باستعادة السيطرة على طريق الصادرات، وعدّوه دفعة قوية لانسياب حركة التجارة الخارجية، مؤكدين أن الخطوة ستنعكس إيجاباً على زيادة إيرادات النقد الأجنبي.

ويمتد الطريق الاستراتيجي لمسافة تقارب 400 كيلومتر، رابطاً مدينة أم درمان بولاية شمال كردفان وصولاً إلى الأبيض مروراً ببارا وجبرة الشيخ، حيث أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة الكاملة عليه بعد معارك ضارية.

وقال الأمين العام السابق للغرفة التجارية وعضو غرفة المصدرين، أبوبكر الصديق، في حديثه لـ نبض السودان إن ما حدث يمثل “استعادة لشريان الاقتصاد السوداني”، مؤكداً أن فتح الطريق سيُحدث تغييراً جذرياً في خارطة الصادرات، خاصة في السلع الاستراتيجية مثل الصمغ العربي، الكركدي، والفول السوداني.

وأوضح أن الأسواق التقليدية في الأبيض كانت مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في الإمداد القادم من مناطق الإنتاج مثل كتم والنهود، التي كانت مراكز رئيسية لتجميع الصادرات. وأضاف أن فتح الطرق المؤدية لهذه المناطق سيمنع تهريب السلع إلى دول مجاورة مثل تشاد وليبيا وجنوب السودان، ويعيد تدفقها للأسواق السودانية، ما يعزز الإيرادات الرسمية من النقد الأجنبي.

وأشار الصديق إلى أن التشريعات الأخيرة من قبل الدول المستوردة واتحاد الأصماغ العربي، التي تمنع شراء الصمغ السوداني المهرب أو المنهوب، ستدعم جهود السودان في استعادة مكانته في الأسواق العالمية. كما أثنى على دور شرطة الجمارك في مكافحة التهريب وضبط حركة السلع الاستراتيجية عبر المنافذ الرسمية فقط.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى