الخرطوم – نبض السودان
أكد وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون خلال مخاطبته ملتقى الأمل الأول لقضايا التعدين أن قضية تهريب المعادن تستوجب معالجات فعالة، مشدداً على ضرورة تهيئة البنية التحتية السليمة للصادر بالولايات، وتعزيز الضوابط وفرض هيبة الدولة، والتعامل بحزم مع ملفات التهريب عبر تفعيل العقوبات الرادعة وتطبيق القانون على الجميع.
وأشار الوزير إلى أهمية اتخاذ تدابير مرنة في التعامل مع المنتجين، وإسناد برامج تشجيع الصادر عبر الطرق المشروعة، فضلاً عن توحيد القنوات الخاصة بالمعاملات في مجالات التعدين، وتأهيل البنية التحتية للموارد المعدنية، وتنظيم العمل في مناطق التعدين، وربط النشاط بالهوية السودانية عبر اشتراط مستندات إثبات الهوية للعاملين.
وأشاد الفريق كبرون بالمواقف الوطنية لوزيري المالية والمعادن واجتهادهما في إسناد الدولة وهي تخوض معركة الكرامة، من خلال الإرادة القوية والإدارة السليمة للموارد وتوظيفها لتعزيز موقف الدولة. كما ثمّن مساهمة حكام الأقاليم وولاة الولايات في دعم المجهود الحربي وتوفير السند اللازم للمقاتلين، إلى جانب إسناد برامج تهيئة العاصمة القومية الخرطوم لعودة المواطنين.










