
متابعات- نبض السودان
كشف مصدر محلي من مدينة النهود بولاية غرب كردفان أن مليشيا الدعم السريع تواصل عمليات تهريب الصمغ العربي إلى دول مجاورة منذ سيطرتها على المدينة، مؤكداً نقل آلاف الأطنان إلى تشاد ودول أخرى عقب سقوط النهود.
وأوضح المصدر لـ الترا سودان أن القوات منعت شاحنات محملة بالفول السوداني من الوصول إلى مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، قبل أن تقدم على إحراق أربع شاحنات شمال النهود، واعتقال سائقيها قبل إطلاق سراحهم لاحقاً، فيما تمت مصادرة ست شاحنات أخرى.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هيثم فتحي إن الحرب لم تقتصر على تراجع الإنتاج، بل امتدت إلى النهب والتهريب، مما يهدد مكانة السودان في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن تهريب الصمغ العربي وإعادة تصديره من دول مجاورة باعتباره منتجاً محلياً يصعّب تتبع مصدره الحقيقي، ويؤدي إلى خسائر كبيرة في الإيرادات.
وأكد فتحي أن السودان ينتج نحو 80% من الإنتاج العالمي للصمغ العربي، ويعتمد أكثر من خمسة ملايين شخص على هذا القطاع في 13 ولاية، بينما يمتد حزام الصمغ العربي على مساحة تقدر بنحو 500 ألف كيلومتر مربع. ورغم أن مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لا تتجاوز 3.4%، إلا أن تهريبه يحرم البلاد من مورد تصديري مهم، حيث تراجعت العائدات من نحو 150 مليون دولار سنوياً إلى أقل من 100 مليون دولار خلال العام الأول للحرب.











