متابعات – نبض السودان
جدّد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين موقفه المبدئي المناصر للقوات المسلحة منذ اليوم الأول لاندلاع التمرد، دعمًا لقيامها بواجباتها الدستورية والقانونية في حماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها واستقرارها، مؤكّدًا أن انتصارات الجيش الأخيرة في إقليم جنوب النيل الأزرق وتحرير مدينة الكرمك تمثل خطوة مهمة في مسار استعادة الأمن الوطني.
وفي هذا السياق، أوضح الاتحاد أنه تفاجأ يوم الخميس ٩ يوليو باعتقال الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد، الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة مصادر والقيادي بالاتحاد، من قبل جهة أمنية على خلفية ما يبدو أنه مرتبط بكتاباته الصحفية. وأكد الاتحاد تقديره لحساسية تناول قضايا الأمن القومي في ظل ظروف حرب الكرامة، مشيرًا إلى أن عبد الماجد كان وما يزال مناصرًا للقوات المسلحة، يقاتل بالكلمة في صفوفها، ومواقفه الداعمة لا تخطئها عين.
وبعد ساعات من صدور البيان الأول، أعلن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين نجاح الاتصالات التي أجرتها قيادته مع الجهات الرسمية، والتي أفضت إلى صدور توجيهات بإطلاق سراح الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد. وأوضح الاتحاد أن الإفراج جاء ثمرةً لجهود مكثفة واتصالات مباشرة مع الجهات المختصة، في إطار حرصه على متابعة أوضاع أعضائه والدفاع عن حقوقهم، معربًا عن تقديره للاستجابة السريعة التي أبدتها الجهات الرسمية.
وجدد الاتحاد التزامه بمواصلة دوره في حماية الصحفيين والدفاع عن حقوقهم، والعمل على معالجة القضايا التي تمس الأسرة الصحفية عبر الحوار والتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بما يعزز بيئة العمل الصحفي ويخدم المصلحة الوطنية، ويضمن عدم تعرض الصحفيين لأي إجراءات تعسفية خارج إطار القانون.











