
متابعات – نبض السودان
أكد مصدر عسكري مأذون في محور كردفان أن ما تروّجه مليشيا الدعم السريع من مسرحيات “استسلام” بعض أفرادها للقوات المسلحة لا يعدو كونه محاولة مكشوفة لاختراق الصفوف العسكرية، مشددًا على أن هذا الأسلوب بات معروفًا ومجرّبًا ولا يمكن أن ينطلي على قوات تتمتع بخبرة استخبارية راسخة.
وأوضح المصدر أن ضباطًا ومنسوبين بالمليشيا في مدن الفولة وأبوزبد وغبيش أجروا اتصالات هاتفية زعموا خلالها رغبتهم في “العودة إلى صف الوطن” بعد ما وصفوه بفشل تمردهم، إلا أن القوات المسلحة رفضت هذه الطلبات باعتبارها جزءًا من خطة مدروسة للتجسس على وحداتها ومحاولة النفاذ إلى خطوطها الدفاعية.
وأضاف المصدر أن الاستخبارات العسكرية السودانية، بخبرتها المهنية واحترافيتها، قادرة على كشف مثل هذه الأساليب، مؤكدًا أن الجيش لن يسمح بأي محاولة لاختراق منظومته، موجّهًا رسالة واضحة للمليشيا: “العبوا غيرها”، في إشارة إلى فشل محاولاتهم في التضليل أو إرباك القوات.











