
متابعات- نبض السودان
طالب 41 كياناً نقابياً وحقوقياً، اليوم الاثنين، بضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية فورية في السودان؛ لتجنيب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان مصير مدينة الفاشر الكارثي. ودعت الكيانات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتحرك العاجل واتخاذ إجراءات وقائية حاسمة لوقف العدوان الوشيك على المدينة.
تصعيد وموجات قصف بالطيران المسير
وصعّدت مليشيا الدعم السريع وتيرة هجماتها الإرهابية بالطائرات المسيّرة مستهدفة البنية التحتية والمنشآت المدنية بالأبيض، حيث قصفت محطات التحويل الكهربائي وناقلات الوقود. وتسبب القصف المتعمد في انقطاع كامل للتيار الكهربائي وتوقف إمدادات مياه الشرب، بالتزامن مع تحشيد المليشيا لقواتها في محيط المدينة.
تحذيرات قانونية من تكرار سيناريو الفاشر
وقالت مجموعة محامو الطوارئ ونقابة الصحفيين و39 كياناً، في بيان مشترك، إن الوقائع الحالية بالأبيض تمثل إنذاراً مبكراً لكارثة إنسانية يمكن تجنيب المدنيين ويلاتها بفرض هدنة. وحذر البيان من تكرار الانتهاكات الجسيمة التي نفذتها المليشيا بالفاشر في أكتوبر 2025م والتي حملت مؤشراتها سمات الإبادة الجماعية.
ضغوط دولية عاجلة ومراقبة مستقلة
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية لممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية مكثفة لإقرار الهدنة، مع دعم آلية مستقلة وفعالة لمراقبة تنفيذها ميدانياً. وأشار إلى أن حماية المدنيين التزام قانوني، وأن الهجمات الموجهة ضدهم والاعتقال والقتل على الهوية ترقى لجرائم حرب لا إفلات فيها من العقاب.
خطر يهدد مئات الآلاف من المواطنين
ويخشى أن يؤدي الهجوم البري الذي تخطط له مليشيا الدعم السريع إلى تهديد حياة 563 ألف مدني و105 آلاف نازح يتواجدون بالمدينة المكتظة. وحذر البيان من أن استمرار التصعيد يهدد بخروج المستشفيات والمرافق الصحية عن الخدمة، ويعطل مقار الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية عن إيصال المساعدات المنقذة للحياة.











