
متابعات- نبض السودان
أجرى حسبو عبد الرحمن، القيادي بالحركة الإسلامية والنائب الأسبق للرئيس المعزول عمر البشير، اتصالات جديدة مع القوات المسلحة السودانية عبر وسيط، وجاءت هذه التحركات بعد محاولة سابقة له قيل إنها فشلت ولم تحقق أي تقدم يذكر لتسوية وضعه.
الجيش يرفض الاستسلام
أفادت منصة “شاهد عيان” أن الاتصالات الأخيرة لحسبو تضمنت طلباً صريحاً يتعلق بالاستسلام برفقة عدد من قيادات تنظيم سياسي متحالف ميدانياً مع مليشيا الدعم السريع، إلا أن قيادة الجيش السوداني رفضت هذا الطلب ولم تقبل بالشروط المعروضة من جانبهم.
التهميش والخطأ الفادح
أشارت المصادر إلى أن التنظيم المعني ليس تحالف “صمود”، موضحة أن عدداً من أعضائه باتوا يعتقدون جازمين بأنهم تعرضوا لتهميش متعمد من قبل أسرة دقلو، وأن قرار انحيازهم ومساندتهم لمليشيا الدعم السريع كان بمثابة “خطأ فادح” تضرروا منه كثيراً.
وفد المسيرية ببورتسودان
إلى ذلك، وصل وفد من أعيان قبيلة المسيرية لبورتسودان لإجراء مباحثات مع الجيش بشأن تفاهمات تهدف لسحب أبناء القبيلة المنخرطين بصفوف مليشيا الدعم السريع وتسليمهم، مؤكدين أن مناطق سيطرة المليشيا شهدت تدهوراً وفوضى عارمة وتراجعاً كبيراً لمؤسسات الدولة، مما دفعهم للبحث عن مخرج آمن.











