اخبار السودان

صور وفيديوهات مرعبة.. هل تحوّلت أحواض الذهب إلى مصائد موت للحيوان والإنسان؟

متابعات- نبض السودان

اشتكى سكان في ولاية نهر النيل من تزايد المخاطر البيئية المرتبطة بأنشطة التعدين التقليدي، بعد نفوق أكثر من 20 رأساً من الضأن عقب شربها من أحواض تستخدم لاستخلاص الذهب بمواد كيميائية سامة. وأعادت الحادثة الجدل حول آثار التعدين العشوائي بالولاية، وتحول تلك الأحواض لمصدر موت حقيقي للحيوان والإنسان.

مواد كيميائية قاتلة

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو وصوراً للمواشي النافقة بالقرب من مواقع التعدين، وسط اتهامات باستخدام مواد مثل السيانيد والثيوريا في عمليات التخمير دون ضوابط بيئية أو احتياطات تمنع تسربها لمناطق الرعي ومصادر المياه. وتصاعدت التحذيرات في السودان من التوسع الكبير في التعدين الأهلي والعشوائي.

تلوث بيئي مستمر

ويشكو سكان وخبراء بيئة من تلوث المياه والتربة جراء الاستخدام المكثف للمواد الكيميائية في استخراج الذهب بولايات نهر النيل والشمالية والبحر الأحمر. وسجلت تقارير محلية ومنظمات بيئية حوادث مشابهة لنفوق مواشٍ وتضرر أراضٍ زراعية، محذرة من أن أحواض التخمير المكشوفة تمثل تهديداً طويل الأمد لقربها من القرى والأسواق.

اتهامات للجهات الرسمية

ومن جانبها قالت شبكة أطباء السودان إن المعلومات الأولية لفريقها تشير إلى أن المياه الملوثة بالسيانيد والثيوريا تسببت مباشرة في نفوق المواشي. وحملت الشبكة، في بيان صادر بتاريخ اليوم الجمعة 22 مايو 2026، وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية مسؤولية استمرار هذه الممارسات الخطيرة والهدامة بالمنطقة.

مطالب بتحقيق عاجل

وأكدت شبكة الأطباء أن غياب الرقابة الصارمة شجع على استخدام المواد السامة بطرق عشوائية، مما يهدد بوقوع كوارث صحية وبيئية بالغة الخطورة والاتساع. ودعت الشبكة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الحادثة، وإيقاف عمليات التخمير الكيميائي غير الآمنة فوراً، مع تشديد الرقابة وتطبيق القانون على أنشطة التعدين التقليدي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى