اخبار السودان

زيارة مؤلمة إلى جزيرة غوريه.. حيث تبدأ حكاية بيع 20 مليون أفريقي

متابعات – نبض السودان

كتب الإعلامي مصعب محمود أن زيارة جزيرة غوريه، الواقعة على بعد ستة كيلومترات من شاطئ مدينة داكار عاصمة السنغال، شكّلت تجربة مؤلمة تعكس واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ البشرية، وهي تجارة الرق وتصدير العبيد من إفريقيا إلى أمريكا.

الزيارة التي جرت يوم السبت ٩ مايو ٢٠٢٦، قادت الوفد إلى بيت العبيد الذي تحول إلى مزار سياحي يوثق معاناة ملايين الأفارقة. في غرف ضيقة لا تتجاوز مساحتها مترين في مترين، كان العبيد يُحتجزون لأشهر طويلة حتى يصلوا إلى الأوزان المرغوبة لدى التجار.

وعند باب اللاعودة، تجسدت أقسى المشاهد، حيث من هذا الباب تم بيع وتهجير ما بين ١٥ إلى ٢٠ مليون إفريقي إلى أمريكا للعمل في الزراعة والصناعة، في حقبة امتدت من القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر.

جزيرة غوريه، التي تبلغ مساحتها ١٧ هكتارًا، كانت المركز التجاري الأكبر لتجارة العبيد على الساحل الإفريقي، وأصبحت اليوم رمزًا عالميًا للتذكير بفظائع الاستعباد وضرورة صون كرامة الإنسان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى