
متابعات – نبض السودان
باشرت استخبارات مليشيا الدعم السريع المتمردة، وبتوجيه مباشر من اللواء جدو أبونشوك، ترحيل الصحفي آدم إسحاق منان وشقيقه سيدو إسحاق منان إلى سجن “دقريس” بمدينة نيالا، وذلك بعد أربعة أيام من اختطافهما وإخفائهما قسرياً، وسط رحلة بحث مضنية قامت بها أسرتهما لكشف مصيرهما المجهول.
وأقرت قيادات المليشيا في مكتب أبونشوك بأن ملف المختطفين بيد عبدالرحيم دقلو مباشرة، ما يعكس الطابع الانتقامي الشخصي والسياسي للقضية. والمثير أن سيدو منان، المعروف بولائه المطلق وقربه الشديد من دقلو، لم ينجُ من آلة البطش والاعتقال الممنهج.
وتكشف هذه الحادثة عن نهج عدواني ممنهج تتبعه قيادة المليشيا لاستهداف مكون “المحاميد” بشكل مباشر، في إطار تصفية حسابات تاريخية وسياسية عبر حملات اعتقال وتنكيل وتهجير قسري، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بشأن تصاعد الانتهاكات ضد المكونات الاجتماعية في دارفور.











