اخبار السودان

جامعة أمريكية تكشف الستار عن قاعدة إثيوبية تمد المليشيا بالسلاح

متابعات- نبض السودان

أفاد تقرير صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة يال الأميركية، بأن قاعدة عسكرية إثيوبية في منطقة “أسوسا” الحدودية تُستخدم لتقديم دعم عسكري مباشر لمليشيا الدعم السريع. وأوضح التقرير، المستند إلى تحليل صور الأقمار الاصطناعية بين ديسمبر 2025 ومارس 2026، وجود نشاط لوجستي مكثف يشمل نقل مركبات قتالية وتجهيزات تقنية شوهدت لاحقاً في معارك بلدة “الكرموك” السودانية، مما يعزز اتهامات الجيش السوداني للمليشيا بشن هجمات من داخل الأراضي الإثيوبية.

رصد تحركات عسكرية مريبة بأسوسا

وثق الباحثون وصول شاحنات محملة بمركبات “تقنية” خفيفة لا تتطابق مع تجهيزات الجيش الإثيوبي، حيث جرى تجهيزها بمنصات للرشاشات الثقيلة قبل إرسالها لمليشيا الدعم السريع في ولاية النيل الأزرق. كما كشفت الصور عن توسعات كبيرة في مطار أسوسا، شملت حظائر طائرات ومنصات خرسانية، إلى جانب رصد مركبات مدرعة بيضاء مجهولة التبعية، مما يشير إلى تحول القاعدة لمنصة إمداد لوجستي وعملياتي متكاملة لدعم تحركات المليشيا في المنطقة.

تصعيد عسكري ونزوح جماعي بالكرموك

أدى هذا الدعم العسكري لاندلاع معارك ضارية حول بلدة الكرموك الاستراتيجية، حيث أسفر القتال في ولاية النيل الأزرق عن نزوح نحو 28 ألف شخص، منهم 10 آلاف من الكرموك وحدها. وأكد التقرير أن الصور الجوية تظهر تطابقاً بين المركبات التي أُفرغت في قاعدة أسوسا وتلك التي ظهرت في جبهات القتال، مما يثبت استخدام المليشيا للأراضي الإثيوبية كقاعدة انطلاق خلفية لعملياتها ضد القوات المسلحة السودانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى