
متابعات – نبض السودان
كشف موقع الترا سودان، استناداً إلى مصادر موثوقة، تفاصيل جديدة حول خلفيات المصالحة التي أنهت واحداً من أبرز الخلافات داخل الوسط الرياضي بين رئيس تنظيم النهضة حسن برقو والاتحاد السوداني لكرة القدم.
وبحسب المصادر، فإن شخصية سيادية رفيعة لعبت دوراً حاسماً في احتواء الأزمة، بعد أن مارست ضغوطاً مباشرة على الطرفين، حسن برقو ورئيس الاتحاد معتصم جعفر، للوصول إلى تسوية تنهي الخلاف، رغم أن الشكوى التي تقدم بها برقو إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كانت قد قطعت شوطاً بعيداً، ما وضع الاتحاد في موقف معقد.
وأوضحت المصادر أن هذه التسوية جاءت كحلّ يمنع تصعيد الأزمة دولياً، وهو ما كان قد ينعكس سلباً على كرة القدم السودانية.
ورغم إغلاق ملف الخلاف رسمياً، إلا أن المصالحة أثارت موجة غضب وسط قطاعات من الرياضيين الذين اعتبروا الخطوة تراجعاً عن مسار المواجهة، وطالبوا بإصلاحات جذرية في إدارة كرة القدم بالبلاد.
وتعود جذور الأزمة إلى خلاف حول عدم اعتراف الاتحاد برئاسة برقو لاتحاد الجنينة، رغم إجازة تكوينه في آخر جمعية عمومية، ما أدى إلى استبعاده من المشاركة في انتخابات الاتحاد، قبل أن يتقدم بشكوى إلى الفيفا متهماً جهات داخلية بارتكاب تجاوزات وانتهاك اللوائح، وفق ما نقلته المصادر.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق رسمي من الاتحاد السوداني لكرة القدم حتى لحظة نشر الخبر.









