
متابعات – نبض السودان
جاءت زيارة رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس إلى معبر أشكيت بوادي حلفا كرسالة مباشرة بأن حكومة الأمل تضع المواطن في قلب أولوياتها، وأن مشروع العودة الطوعية ليس مجرد برنامج إداري، بل التزام سياسي وأخلاقي تجاه أبناء الوطن. وخلال جولته التفقدية عصر الثلاثاء، شدد رئيس الوزراء على أن “المواطن أغلى ما نملك”، مؤكداً أن الحكومة تعمل على إزالة كل العوائق التي تعترض طريق العائدين، وتسهيل إجراءاتهم بما يعيد لهم إحساس الانتماء والكرامة.
وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بمحاربة التحصيل غير القانوني، موضحًا أن الجبايات غير المشروعة أثقلت كاهل المواطن دون أن تعود بفائدة على الدولة. وأكد بشكل قاطع عدم وجود أي رسوم إضافية أو عوائد إجبارية أو ضرائب فرضية أو جمارك قسرية في معبر أشكيت، في خطوة تهدف إلى طمأنة العائدين وضمان شفافية الإجراءات.
ووجّه رئيس الوزراء وزارة المالية بتوفيق أوضاع الكهرباء في المعبر، وتعهد بتوفير أجهزة الكشف اللازمة، كما أصدر توجيهات بمعالجة مشكلة المياه بصورة جذرية. وحيا عمال الشحن والتفريغ على جهودهم في خدمة المواطنين، مشيدًا بدورهم في تسهيل حركة العائدين.
وفي سياق متصل، عبّر رئيس الوزراء عن تقدير السودان لمصر حكومةً وشعبًا على استضافتهم الكريمة للملايين من السودانيين، مؤكدًا أن “الوفاء سيُرد بوفاء”. كما وجّه بإحكام التنسيق بين وزارة الصحة الاتحادية وحكومة الولاية الشمالية وإدارة المعابر لاستكمال النواقص المتعلقة بمعمل فحص المواد الغذائية، إضافة إلى دعم منظمة طوارئ حلفا.
وتفقد رئيس الوزراء صالات الجمارك والجوازات ومجمع البصات السفرية، واطمأن على انسياب الإجراءات وعدم فرض أي رسوم على العودة الطوعية. كما استمع إلى شكاوى المواطنين وأكد العمل على معالجتها، في زيارة وجدت ارتياحًا واسعًا بين العائدين الذين رأوا فيها تأكيدًا لاهتمام حكومة الأمل بقضاياهم.
من جانبه، أكد وزير العدل التزام الحكومة بدعم مشروع العودة الطوعية، مشيرًا إلى أن اللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني سبق أن زارت المعبر ولم تجد أي مخالفات، وأن الأمتعة الشخصية للعائدين مشمولة بالإعفاء الجمركي. كما أكد مدير عام الجمارك ومدير إدارة المعابر عدم وجود أي رسوم تُفرض على العائدين طوعًا، والتزامهم الكامل بتقديم الخدمة للمواطنين.











