
متابعات – نبض السودان
في ظل الأزمة المتصاعدة حول امتحانات الشهادة السودانية، برزت حالة من الارتباك بين مواعيد متباينة وإجراءات متعارضة، تكشف عن عمق الانقسام المؤسسي في البلاد. فقد شرعت اللجنة التي شكلتها “حكومة تأسيس” الموالية لمليشيا الدعم السريع في مخاطبة منظمة اليونيسف والاتحاد الأوروبي وجهات دولية أخرى، مطالبة بدعم ترتيباتها لعقد الامتحانات في الثالث من يونيو المقبل داخل مناطق سيطرة قواتها.
هذه الخطوة تأتي في سياق سعي الحكومة الموازية لإضفاء شرعية على مؤسساتها التعليمية، وسط تحديات سياسية وأمنية متشابكة.
في المقابل، أعلنت وزارة التربية والتعليم الاتحادية من مقرها بالخرطوم عن موعد رسمي للامتحانات في الثالث عشر من أبريل، مؤكدة التزامها بالجدول الزمني المعتمد على مستوى الدولة.
وفي خضم هذه الأزمة، تحركت مبادرات مدنية وسياسية لإنقاذ مستقبل الطلاب، عبر الدعوة إلى حلول توافقية تضمن وحدة الامتحانات ومصداقيتها، بعيداً عن التجاذبات بين الأطراف المتصارعة. المبادرة تسعى إلى إشراك المجتمع الدولي كضامن، وإلى بناء جسر بين المؤسسات الرسمية والجهات الموازية، بما يحفظ حق الطلاب في التعليم ويجنبهم أن يكونوا ضحايا للصراع.











