
متابعات- نبض السودان
أعلن الطلاب والطالبات في ولايات دارفور وكردفان رفضهم القاطع للاستجابة لقرار مليشيا الدعم السريع بالتسجيل لامتحانات الشهادة الثانوية والمتوسطة، والتي حدد لها التمرد تاريخ الرابع من يونيو 2026م في المناطق الواقعة تحت سيطرته، مؤكدين تمسكهم بالشرعية التعليمية للدولة السودانية.
”فخ” الامتحانات غير المعترف بها
أكدت مصادر ميدانية أن الطلاب اعتبروا إعلانات المليشيا عبر إداراتها المدنية مجرد “خدعة إعلامية”، مما أدى إلى عزوف تام عن مراكز التسجيل، لاسيما في ولاية وسط دارفور. وأشارت المصادر إلى أن المجتمع أدرك زيف هذه الوعود التي تطلقها المليشيا، واصفين إياها بأنها محاولة للمتاجرة بمستقبل الأجيال لتحقيق مكاسب سياسية واهية.
تحذيرات تربوية من ضياع المستقبل
حذر خبراء تربويون أولياء الأمور من الوقوع في هذا الفخ، مشددين على أن أي امتحانات تُجرى تحت مظلة المليشيا تفتقر لأي اعتراف قانوني أو أكاديمي، ولن يتم اعتماد نتائجها محلياً أو دولياً. وأوضح التربويون أن الهدف من هذه الخطوة هو إعطاء انطباع زائف بالاستقرار في مناطق التمرد على حساب المسار التعليمي الصحيح للطلاب.
دعوات للتوجه نحو مناطق سيطرة الجيش
ناشد ناشطون ومنظمات مجتمع مدني أولياء الأمور والطلاب بضرورة التوجه إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة أو الدول المجاورة لتوفيق أوضاعهم الأكاديمية. وأكد الناشطون أن الجلوس للامتحانات الرسمية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم الاتحادية هو الضمان الوحيد لمستقبل الطلاب، داعين لتجنب الانجرار وراء دعوات المليشيا المضللة.











