
متابعات – نبض السودان
كشف مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) عن إزالة 12 لغماً مضاداً للأفراد وثلاثة ألغام مضادة للمركبات في الخرطوم خلال أسبوع واحد، محذراً من تلوث واسع النطاق يشمل ألغاماً مزروعة حديثاً في مناطق مكتظة بالسكان بالعاصمة.
وأوضح المكتب في تقريره أن وجود الذخائر المتفجرة يعيق الحركة ويعطل الاقتصادات المحلية ويمنع وصول المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن الأطفال يمثلون أكثر من 43% من سكان المناطق المتأثرة، ما يجعلهم الأكثر عرضة للخطر.
منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، نزح أكثر من 9 ملايين شخص داخل السودان. ويؤكد المكتب أن إزالة الألغام شرط أساسي لتمكين المنظمات الإنسانية من الوصول إلى المحتاجين ودعم جهود التعافي.
أمير أوميراجيك، مدير مجموعة السلام والأمن في المكتب، قال عقب زيارته أحد حقول الألغام المكتشفة وسط الخرطوم: “في أسبوع واحد فقط، تم اكتشاف وإزالة 12 لغماً مضاداً للأفراد وثلاثة ألغام مضادة للمركبات. وهذا مجرد حقل واحد”، مشدداً على أن الاحتياجات في مجال مكافحة الألغام هائلة.
من جانبه، أكد كارل سكو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، أن إزالة الألغام عنصر أساسي في دعم عمليات العودة والتعافي، مشيداً بجهود الفرق الميدانية التي تعمل على التخلص من الألغام والذخائر المتفجرة.
إلى جانب عمليات التطهير، ينفذ المكتب برامج توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة بدعم من المجلس الدنماركي للاجئين ومنظمة “جاسمار” السودانية، لتزويد المجتمعات بالمعرفة اللازمة لحماية أنفسهم. ويؤكد المكتب أن هذه الجهود تمثل الخطوة الأولى نحو خلق بيئة أكثر أماناً ووضع الأسس للتعافي المستدام.
يُذكر أن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يعمل منذ أكثر من 28 عاماً في مجال إزالة الألغام بالتعاون مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) والشركاء الدوليين والمحليين، بتمويل من جهات عدة بينها حكومة كندا والاتحاد الأوروبي والصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ ووزارة الخارجية البريطانية وبرنامج الأغذية العالمي.











