
متابعات- نبض السودان
لقيت امرأة مصرعها وأصيب طفلها الرضيع بجروح خطيرة، يوم الأحد، إثر تدافع عنيف وقع داخل مخازن مساعدات إغاثية بمدينة زالنجي في ولاية وسط دارفور.
وأفاد شهود عيان بأن الحادثة بدأت عقب وصول قافلة إغاثية تابعة لمنظمة “ميرسي” تضم 15 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية، حيث تم تفريغ الشحنات في مخازن نادي زالنجي تمهيداً لتوزيعها على المحتاجين والنازحين في المنطقة.
فوضى السطو المسلح وتدافع السكان
تطورت الأحداث بشكل مأساوي بعد أن قامت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية تستغل سيارات باقتحام المخازن وكسر الأقفال لسرقة كميات كبيرة من الدقيق، مما دفع السكان المتواجدين في المحيط للتدافع نحو المخازن للحصول على ما تبقى من إغاثة.
وأدى هذا الزحام الشديد إلى وفاة المواطنة سلوى آدم إدريس (29 عاماً) دهساً، وإصابة طفلها بكسور في ساقيه، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور وصعوبة تأمين قوافل المساعدات الدولية من عمليات النهب والفوضى.











