
متابعات – نبض السودان
أعلن التحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان، الذي يضم خمس حركات مسلحة، اتفاقه على وحدة السودان والمشاركة في الدفاع عن أمن الوطن، مؤكداً وجود تفاهمات عسكرية مع الحكومة بشأن الترتيبات الأمنية، ومشدداً على رفض التشظي العسكري وعلى حتمية الجيش القومي الموحد.
وخلال مؤتمر صحفي في كسلا، أوضح التحالف – الذي يضم مؤتمر البجا بقيادة موسى محمد أحمد، وحركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، والأسود الحرة بقيادة محمد صالح عابد، والحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة محمد طاهر بيتاي، والحركة الوطنية للعدالة بقيادة محمد صالح أكد – أن التحالف سيظل مفتوحاً أمام القوى المدنية، مع وعد بعقد ورشة موسعة يشارك فيها كل الطيف الوطني، واستمرار التواصل مع مختلف الأطراف دون إقصاء.
موسى محمد أحمد شدد على أن التحالف الجديد يهدف إلى بناء مستقبل أفضل للشرق قائم على العدالة الاجتماعية، مؤكداً أنه ليس موجهاً ضد أي جهة، بل يسعى إلى عمل سياسي نزيه ومتطور يعالج القضايا الحقيقية لشرق السودان ويؤسس لدولة آمنة ومستقرة.
من جانبه، أكد إبراهيم دنيا أن التحالف يمد يده لجميع أبناء الشرق من أجل خلق جبهة قوية تلبي طموحات إنسان المنطقة، محذراً من تكرار سيناريو جنوب السودان، ومشدداً على أن المعركة الحالية هي معركة وجود من أجل سودان موحد. وأعرب عن أسفه لاستمرار الحرب بين السودانيين لثلاثة أعوام، داعياً إلى السلام والابتعاد عن العصبية القبلية والجهوية، والتركيز على الهوية السودانية الجامعة.
أما رئيس الأسود الحرة، فقد أوضح أن من أهداف التحالف تحقيق حكم ذاتي في إطار السودان الموحد، فيما أشار محمد صالح أكد إلى تعثر المشروعات التنموية الكبرى في الشرق لعقود، مثل مشروع مياه بورتسودان من النيل ومياه القضارف من نهر عطبرة. واعتبر الشيخ محمد طاهر بيتاي أن التحالف يمثل بارقة أمل لإنسان شرق السودان.











