
متابعات- نبض السودان
أعلنت الخلية الأمنية بإقليم النيل الأزرق عن إنجاز أمني جديد تمثل في إلقاء القبض على امرأة ثبت تورطها في التواصل السري مع قيادي بارز بمليشيا الدعم السريع.
وأوضحت الخلية أن المذكورة كانت على تواصل مباشر مع اللواء مليشي “صالح النمير”، الذي يشغل منصب نائب وزير الداخلية فيما يسمى بـ”حكومة التأسيس” التابعة للمليشيا، حيث تم ضبطها عقب رصد ومتابعة دقيقة لتحركاتها واتصالاتها المشبوهة التي استهدفت النيل من أمن واستقرار الإقليم.
رصد المعلومات وتهديد الأمن القومي
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهمة، التي تعمل بإحدى المؤسسات المدنية، كانت تتلقى وتتبادل معلومات حساسة تتعلق بتحركات المليشيا، بالإضافة إلى استقصاء موقف القوات المسلحة السودانية من قضايا الهدنة وعملية السلام.
وأشارت الخلية الأمنية إلى أن عملية الاعتقال تمت أثناء انصراف المتهمة من مقر عملها، وذلك بعد فترة كافية من المراقبة لتوثيق الأدلة والتأكد من طبيعة النشاط التجسسي الذي كانت تمارسه، مؤكدة أن هذا السلوك يعد تهديداً مباشراً للأمن القومي السوداني.
استمرار التحقيقات ودعوة لليقظة
وأكدت الخلية الأمنية الموحدة البدء في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة، مع استمرار التحقيقات التخصصية لكشف ملابسات الواقعة وحصر حجم المعلومات المسربة والجهات الأخرى المرتبطة بها. وفي ختام بيانها، جددت الخلية الأمنية تأكيدها على اليقظة التامة والجاهزية العالية لرصد كافة الخلايا النائمة، داعية المواطنين إلى ضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية لحماية أمن الوطن والمواطن.











