متابعات- نبض السودان
اعتقلت السلطات السودانية أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً، في تطور أثار ردود فعل سياسية وإعلامية، بعد فترة وجيزة من ظهوره في مقابلة مطولة عبر «السودان بودكاست» تناول خلالها عدداً من القضايا السياسية الراهنة. ونقلت «رويترز» عن مسؤولين في الحزب تأكيدهما اعتقال هارون.
وجاء اعتقال هارون وسط جدل أعقب ظهوره الإعلامي الأخير، غير أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تحدد سبب الاعتقال أو تثبت ارتباطه بالمقابلة التي أجراها.
وفي أولى ردود الفعل، انتقدت الصحفية رشان آوشي اعتقال هارون، معتبرة أنه لا يوجد، من وجهة نظرها، مبرر لمنعه من ممارسة النشاط السياسي ما دام هذا الحق متاحاً لقوى وشخصيات أخرى.
وقالت آوشي إن حرية ممارسة العمل السياسي ينبغي أن تكون حقاً مكفولاً للسودانيين دون انتقائية، معتبرة أن السماح لأطراف سياسية بالمشاركة في النقاش حول مستقبل البلاد يستوجب تطبيق المعيار نفسه على الجميع.
وانتقدت ما وصفته بسياسة «الكيل بمكيالين»، مشددة على أن بناء دولة القانون، وفق رؤيتها، لا يتحقق بالانتقائية في تطبيق العدالة أو إقصاء الخصوم السياسيين، وإنما بإعمال القانون على الجميع دون استثناء.
ودعت آوشي السلطات إلى إيلاء قضايا الداخل السوداني واستحقاقاته مزيداً من الاهتمام، والتركيز على معالجة الأزمات الداخلية وعدم إغفالها في خضم الانشغال بالملفات الخارجية.










