متابعات- نبض السودان
اتهمت غرفة طوارئ دار حمر مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في منطقة الكبرة التابعة لمحلية النهود بولاية غرب كردفان، وسط حديث عن إغلاق خدمات الاتصالات وإجبار مواطنين على الانخراط في القتال.
وقالت الغرفة، في إفادة متداولة، إن الدعم السريع دخلت سوق الكبرة وألحقت أضراراً بأبواب عدد من المحال التجارية، كما اتهمتها بإغلاق خدمات «ستارلينك» في المنطقة، ما أدى إلى تقييد خدمات الاتصال.
وزعمت الغرفة أن مواطنين تعرضوا لضغوط وتهديدات لإجبارهم على الانضمام إلى القوات والمشاركة في العمليات العسكرية، داعية إلى حماية المدنيين وعدم إقحامهم قسراً في النزاع.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه الاتهامات، كما لم نعثر في المصادر المتاحة على تعليق من مليشيا الدعم السريع بشأن الوقائع المنسوبة إليها في الكبرة.
وسبق أن اتهمت غرفة طوارئ دار حمر الدعم السريع بإغلاق أو تخريب أجهزة «ستارلينك» في مناطق من غرب كردفان، كما نسبت إليها عمليات نهب وانتهاكات بحق المدنيين في محلية النهود ومناطق أخرى.











