متابعات- نبض السودان
حذّر المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض والمتخصص في الشؤون الأفريقية كاميرون هدسون من مخاطر اتساع دائرة الصراع في منطقة القرن الأفريقي، في ظل تصاعد التوترات المحيطة بـالسودان وإثيوبيا وتشابك النزاعات الداخلية في المنطقة.
ويرى هدسون أن تعدد بؤر الصراع داخل السودان وإثيوبيا يرفع مخاطر تداخلها وتحولها من نزاعات داخلية منفصلة إلى مواجهة أوسع بين الدول، محذراً من تداعيات ذلك على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.
وأشار في تحليله إلى أن الأزمات الداخلية غير المحسومة في إثيوبيا والتوترات الإقليمية المحيطة بها تشكل عوامل تدفع نحو مزيد من التصعيد، معتبراً أن الاكتفاء بإدارة الأزمات دبلوماسياً لا يعالج الجذور التي يمكن أن تقود إلى مواجهة إقليمية.
ويشغل هدسون موقع كبير الباحثين في برنامج أفريقيا بـمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وسبق أن عمل مديراً للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض وكبير موظفي المبعوثين الرئاسيين للسودان بوزارة الخارجية الأمريكية.











