إقتصاد

السودان يتحرك على 3 جبهات للطاقة.. كهرباء من مصر ووقود سعودي وتفاهمات مع روسيا

متابعات- نبض السودان

كشف وزير الطاقة والنفط ‎المعتصم إبراهيم عن تحركات يقودها السودان لتوسيع شراكاته الإقليمية والدولية في قطاع الطاقة، عبر تفاهمات ومباحثات مع مصر والسعودية وروسيا تشمل الكهرباء والنفط والصناعات البتروكيماوية ومشروعات الطاقة المتجددة.

وقال الوزير، في حوار مع وكالة السودان للأنباء «سونا»، إن مصر وافقت على زيادة إمدادات الكهرباء إلى السودان من نحو 100 ميغاواط إلى ما بين 130 و180 ميغاواط لتغطية احتياجات الولاية الشمالية خلال الموسم الشتوي، مشيراً إلى وجود مشروع استراتيجي يستهدف رفع قدرة الربط الكهربائي بين البلدين تدريجياً إلى 200 ثم 300 ميغاواط عقب استكمال الجوانب الفنية والإجرائية.

وأوضح ‎إبراهيم أن تعزيز الربط الكهربائي يمثل أحد المسارات المهمة لدعم أمن الإمداد وإتاحة تبادل الطاقة والاستفادة من فائض الإنتاج بين الدول.

وعلى صعيد التعاون مع السعودية، كشف الوزير عن تقدم المباحثات المتعلقة بإمداد السودان بالمشتقات البترولية، مشيراً إلى استمرار العمل على بعض الجوانب تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي.

وتتسق هذه التصريحات مع حديث سابق للوزير عن أربعة مسارات للتعاون مع السعودية تشمل إمدادات الوقود، والمربعات النفطية في البحر الأحمر، ومصفاة بورتسودان، وإعادة تأهيل قطاع الكهرباء.

كما تشمل التحركات السودانية السعودية التعاون مع سابك في الصناعات البتروكيماوية والأسمدة والمنتجات الكيميائية، إلى جانب بحث فرص التعاون مع أكوا باور في مشروعات الطاقة المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية. وتؤكد تغطية سابقة أن لقاءات الوزير في السعودية شملت سابك وأكوا باور إلى جانب جهات سعودية أخرى.

وفي المسار الروسي، قال ‎إبراهيم إن الوزارة تسعى إلى تحويل التفاهمات مع موسكو إلى اتفاقات عملية، بما يشمل ملف توريد المشتقات البترولية ومجالات أخرى بقطاع الطاقة.

وكان السودان وروسيا قد بحثا التعاون في النفط وصيانة المصافي والطاقة الكهرومائية، إلى جانب التدريب وتبادل الخبرات، فيما تحدث الوزير سابقاً عن اهتمام بلاده بالاستفادة من الخبرات الروسية في إعادة بناء البنية التحتية للطاقة وتطوير المصادر المتجددة.

وفي ملف الطاقة البديلة، أكد الوزير توجه الحكومة نحو التوسع في الطاقة الشمسية، خصوصاً في المشروعات الزراعية، إلى جانب استكشاف إمكانات طاقة الرياح والطاقة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية، ضمن مساعٍ لتنويع مصادر التوليد وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي.

وأوضح أن استراتيجية قطاع الطاقة تستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة زيادة التغطية الكهربائية وتوسيع شبكات النقل والتوزيع ورفع قدرات التوليد وإدخال مصادر الطاقة المتجددة، بالتوازي مع تأمين الإمدادات البترولية للقطاعات الزراعية والصناعية والسكنية والمرافق الحيوية.

وأكد أن هذه التحركات تستهدف بناء منظومة أكثر استقراراً للإمداد الكهربائي والبترولي، بما يدعم متطلبات التعافي وإعادة إعمار قطاع الطاقة في البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى