
متابعات- نبض السودان
بحث نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية، جعفر الصادق الميرغني، مع القنصل العام المصري بالخرطوم، محمد مجدي، أوضاع السودانيين المقيمين في مصر، إلى جانب مستجدات الحوار السوداني السوداني والجهود الرامية إلى تقريب المواقف بين القوى السياسية.
وتناول اللقاء، الذي عُقد الأربعاء في جنينة علي الميرغني بالخرطوم، عدداً من القضايا المرتبطة بأوضاع السودانيين في مصر، وفي مقدمتها الإقامة والتعليم، وتسهيل أوضاع الذين لا تتوافر لديهم وثائق، فضلاً عن ملف العودة الطوعية إلى المناطق التي استعاد الجيش السيطرة عليها، بحسب بيان صادر عن مكتب الميرغني.
وأكد الميرغني استعداده للتعاون مع القنصلية المصرية في معالجة القضايا التي تواجه السودانيين في مصر، مثمناً جهود القنصل وفريقه في التعامل مع الملفات الإنسانية المرتبطة بأوضاعهم.
وعلى الصعيد السياسي، أطلع الميرغني القنصل المصري على موقفه الداعم للحوار السوداني السوداني ولجنة تهيئة المناخ، مستعرضاً جهود الكتلة الديمقراطية الرامية إلى تقريب وجهات النظر وجمع الأطراف حول القضايا المشتركة.
وأشاد الميرغني بموقف مصر الداعم للدولة السودانية ومؤسساتها ووحدتها منذ اندلاع الحرب، إلى جانب استضافتها السودانيين، معتبراً أن القاهرة تمثل شريكاً طبيعياً في الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة السودان واستقراره.
وقال الميرغني إن «جنوب الوادي لن ينسى ما قدمه شماله»، مشيراً إلى الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع السودان ومصر.











