متابعات- نبض السودان
قالت مصادر عسكرية وشهود عيان إن هجومًا بطائرات مسيّرة نُسب إلى مليشيا الدعم السريع استهدف، اليوم الخميس، محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن مدينتي ربك وكوستي.
ونقل «الترا سودان» عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم وقع فجرًا باستخدام سرب من الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني تصدت للمسيّرات وأسقطت أربعًا منها، فيما أصابت مسيّرتان المحطة التحويلية دون تسجيل خسائر بشرية، بحسب المصدر.
وأفاد شهود عيان في مدينة ربك بسماع دوي انفجارات وإطلاق نيران من المضادات الأرضية التابعة للفرقة 18 مشاة باتجاه مسيّرات كانت تحلق في محيط المحطة، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن ربك وكوستي.
وتكتسب محطة أم دباكر أهمية كبيرة في منظومة الكهرباء، إذ تغذي ولايات النيل الأبيض وسنار وشمال كردفان وأجزاء من جنوب الخرطوم، فيما كانت قدرتها الإنتاجية قبل اندلاع الحرب في أبريل 2023 تبلغ نحو 500 ميغاواط.
وسبق أن تعرضت المحطة، خلال الأشهر الماضية، لهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى الدعم السريع، تسببت في توقفها لفترات قبل أن تتمكن الفرق الفنية من إعادتها إلى الخدمة.
ويأتي استهداف أم دباكر في ظل هجمات متكررة على منشآت الكهرباء خلال الأيام الماضية، قالت مصادر حكومية إنها طالت عددًا من المحطات والمنشآت، بينها المرخيات والشواك ومشكور وكادوقلي، وتسببت في انقطاعات مطولة للتيار انعكست على الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات ومحطات المياه.
ويتزامن الهجوم مع اتهامات وجهتها الحكومة السودانية إلى إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها لإطلاق طائرات مسيّرة تابعة لمليشيا الدعم السريع باتجاه منشآت مدنية داخل السودان، وهي اتهامات قالت الحكومة في سياقها إنها تحتفظ بحق الرد.










