
متابعات- نبض السودان
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا من تحرير 110 رهائن من جنسيات مختلفة وضبط ثلاثة متهمين، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بمنطقة وادي العشاري شرقي سهل البطانة، بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية والشرطة الأمنية وجهاز المخابرات العامة.
ونُفذت العملية في إطار جهود مكافحة تهريب البشر والجريمة المنظمة والتصدي للأنشطة غير المشروعة، عبر التنسيق الميداني وتبادل المعلومات بين الأجهزة النظامية والأمنية بالولاية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بمستوى التنسيق والتعاون بين الأجهزة المشاركة، مؤكداً أن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود يمثلان ركيزة أساسية في حماية البلاد ومواجهة الجرائم العابرة للحدود.
وشدد على استمرار قوات الجمارك في أداء مهامها الرقابية والأمنية وملاحقة أنشطة التهريب بمختلف أشكالها وفقاً للقانون.
من جانبه، ثمّن مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة حقوقي ضياء الدين عبد الرحمن، يقظة وجاهزية منسوبي مكافحة التهريب بكسلا، مشيداً بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، ومؤكداً مواصلة الجهود لمكافحة تهريب البشر والجريمة المنظمة والتعامل بحزم مع الأنشطة المخالفة للقانون.
وقال مدير إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا المكلف، العقيد شرطة عبد العظيم الطاهر حرسى، إن العملية نُفذت بقيادة مكافحة التهريب وبمشاركة وتنسيق القوات النظامية والأمنية بالولاية، وأسفرت عن تحرير 110 أشخاص من جنسيات مختلفة كانوا محتجزين كرهائن، إلى جانب ضبط ثلاثة متهمين.
وأضاف أن الإجراءات القانونية يجري استكمالها تمهيداً لتسليم المتهمين والرهائن إلى جهات الاختصاص وفق الإجراءات المتبعة.
وتأتي العملية ضمن جهود مكافحة أنشطة تهريب البشر والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود، وتعزيز الرقابة الأمنية في المناطق المستهدفة بهذه الأنشطة.











