
متابعات- نبض السودان
أعلن المقدم جدو محمد آدمو، قائد المجموعة 135 وقائد قطاع نيالا جنوب، انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية، داعياً رفاقه إلى مغادرة صفوف الدعم السريع وتجنيب أسرهم المزيد من تداعيات الحرب.
وقال آدمو، في حديث مصور أعلن خلاله قراره، إنه أعاد تقييم موقفه وتوصل إلى قناعة بأن الاستمرار في القتال لا يخدم السودان، متهماً الدعم السريع بخدمة مصالح أسرة آل دقلو و«مشاريع خارجية»، بحسب تعبيره.
وأشار إلى ما خلفته الحرب من تشريد للأسر وتدمير للمنازل واستمرار لنزيف الدم السوداني، مؤكداً أن هذه التداعيات كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى مراجعة موقفه واتخاذ قرار الانضمام إلى القوات المسلحة.
وأكد آدمو تحمله مسؤولية قراره واستعداده للخضوع لأي إجراءات قانونية لازمة، معلناً التزامه بحماية المدنيين، كما وجه رسالة إلى السودانيين طلب فيها الصفح عما خلفته الحرب من أوجاع ومعاناة.
ودعا رفاقه في الدعم السريع إلى إعادة النظر في مواقفهم ومغادرة صفوفها، مختتماً حديثه بالقول: «الرجوع للحق وحضن الوطن ليس بعيب، ولكن العيب إنك تعلم الخطأ وتواصل فيه».











