
متابعات- نبض السودان
قال الصحفي السوداني الهندي عز الدين إن العلاقات التاريخية بين السودان ومصر «أكبر وأغلى وأهم من أي منجم ذهب»، داعياً إلى عدم السماح للتوترات المرتبطة بحوادث المعدّنين قرب الحدود بين البلدين بالتأثير على الروابط الراسخة بين الشعبين.
وأوضح عز الدين، في منشور على منصة «إكس»، أن التعامل مع أي تجاوزات حدودية للمعدّنين، حال ثبوتها، ينبغي أن يتم عبر القانون والجهات المختصة وقوات حرس الحدود، معتبراً أن استخدام القوة المفرطة في مثل هذه الحالات أمر غير مناسب.
وقال إن «دم الإنسان، أي إنسان بغض النظر عن جنسيته، غالٍ ولا يُقاس بالذهب»، معرباً عن حزنه على ضحايا أحداث التعدين قرب الحدود السودانية المصرية، وكذلك على المواطنين المصريين اللذين قُتلا في الخرطوم، ومؤكداً إدانته لأي اعتداء يستهدف المواطنين المصريين داخل السودان.
وطالب عز الدين بحسم الجدل حول موقع منجم العقيدات بصورة نهائية، وتحديد موقعه بالنسبة لخط عرض 22، إلى جانب إحكام تنظيم نشاط التعدين الأهلي في المناطق الحدودية بما يحول دون تكرار الحوادث ويحمي أرواح المعدّنين.
وحذر من محاولات استغلال التطورات الأخيرة لإثارة الفتنة بين الشعبين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن العلاقات التاريخية والاجتماعية بين السودان ومصر أعمق من أن تقوضها الخلافات الراهنة، وداعياً إلى تغليب الحكمة وعدم الانجرار وراء خطاب التحريض.











