اخبار السودان

أردول ينفي صلته بأحداث شمال الوادي ويعلن ملاحقة «بيبي» قضائياً في السودان وفرنسا

متابعات- نبض السودان

نفى مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، أي صلة له بأحداث منطقة شمال الوادي أو بأنشطة التعدين فيها، معلناً توجيه الإدارة القانونية في حزبه لاتخاذ إجراءات قضائية بحق الناشط المعروف باسم «بيبي»، على خلفية اتهامات وصفها بأنها غير صحيحة.

وقال أردول، في بث مباشر عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه لم يكن يعرف المنطقة قبل الأحداث الأخيرة، نافياً وجود أي شركة تابعة له تعمل فيها، ومتحدياً من يوجهون إليه الاتهامات بإبراز العقود التي يزعمون أنه وقّعها.

وطالب أردول الناشط «بيبي» بالاعتذار، مؤكداً عزمه اللجوء إلى القضاء وملاحقته قانونياً حال حضوره إلى السودان، وكذلك في فرنسا. كما اتهم الناشط عمار نجم الدين بفبركة صور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقديمها باعتبارها لأشخاص مرتبطين به، وطرح تساؤلات بشأن شركة قال إنها كانت تعمل في غرب الاستوائية وما أثير حول انتقال نشاطها إلى كاودا.

ودافع أردول عن تجربته السابقة في قطاع التعدين، معرباً عن فخره بسجله خلال تلك الفترة، ومشدداً على أنه لا يتولى حالياً أي منصب حكومي ولا تربطه صلة بالسلطة التنفيذية.

وفي تعليقه على أحداث شمال الوادي، قدّم أردول تعازيه لأسر الضحايا، ودعا إلى التريث والتحقق من المعلومات قبل إصدار المواقف، محذراً من توظيف الحادثة لتحقيق مكاسب سياسية أو استخدامها في تأجيج التوتر بين الشعبين السوداني والمصري.

واتهم جهات داخل السودان وخارجه بالسعي إلى زعزعة العلاقات بين البلدين، كما وجّه انتقادات لناشطين قال إنهم يتبعون لقوات الدعم السريع، متهماً إياهم بتجاهل الانتهاكات التي نسبها إلى تلك القوات.

وشدد أردول على متانة العلاقات السودانية المصرية وعمقها التاريخي، مشيراً إلى استقبال مصر أعداداً من السودانيين منذ اندلاع الحرب واستمرار إقامة أسر سودانية فيها، داعياً إلى التهدئة وضبط النفس والابتعاد عن التصعيد والتحريض.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى