
متابعات- نبض السودان
لخص الدكتور عبدالرحيم عمر، الأستاذ بجامعة النيلين، حجم المعاناة القاسية التي يواجهها أساتذة الجامعات والكوادر الاكاديمية في السودان، وذلك عبر منشور رصدته وسائل التواصل الاجتماعي وثق فيه تفاصيل صدمته الكبرى بعد سنوات طويلة قضاها في خدمة قطاع التعليم العالي بالبلاد.
تفاصيل الصدمة ومكافأة الخدمة الهزيلة
وأوضح الأستاذ الجامعي أنه بعد قضائه ثماني عشرة سنة في التدريس بجامعة النيلين ونزوله إلى المعاش الرسمي بتاريخ الأول من يناير لعام 2024، وإرسال ملفه الإداري إلى صندوق المعاشات، تفاجأ بإفادة رسمية تفيد بعدم استحقاقه لمعاش تقاعدي شهري بحجة أن مدة خدمته تقل عن عشرين عاماً، ليتقرر صرف مكافأة لمرة واحدة فقط.
قيمة مكزلة ومقارنة معيارية معيشية
وأشار الدكتور عبدالرحيم في سرده إلى أن خطاب المكافأة وصله بعد انتظار طويل ليبلغ مبلغ مليون وثمانمائة ألف جنيه سوداني، وهو ما يعادل نحو مئتي دولار أمريكي فقط نظير ثماني عشرة سنة من العطاء الأكاديمي، منبهًا إلى أن زملائه الآخرين الذين يتلقون معاشات شهرية لا تتجاوز مائة وأربعين ألف جنيه أي نحو خمسة عشر دولاراً، وهو مبلغ زهيد لا يكفي سوى لشراء كيلوجرامين من لحم الضأن، معبراً عن أسفه العميق للوضع المأساوي الذي آلت إليه أوضاع معاشيي الخدمة الحكومية برمتها في السودان.











