
متابعات- نبض السودان
قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس إن دعم الولايات المتحدة للتمديد الفني قصير الأجل للعقوبات وحظر الأسلحة المفروض على دارفور لمدة شهرين يأتي في إطار إتاحة مساحة إضافية للجهود الدبلوماسية الجارية الرامية إلى معالجة الأزمة السودانية.
وأوضح بولس أن القرار يهدف إلى منح الفرصة للمبادرات السياسية والدبلوماسية التي تقودها أطراف دولية وإقليمية، بما في ذلك المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية تفاوضية، وإقرار هدنة إنسانية، والتوافق على وقف دائم لإطلاق النار.
وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعزيز وتوسيع نظام حظر الأسلحة المرتبط بالسودان، مشيراً إلى أن واشنطن ترى أهمية مواصلة الضغوط الدولية الهادفة إلى الحد من تدفق السلاح ودعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وتأتي تصريحات بولس في وقت تتواصل فيه المناقشات داخل الأوساط الدولية بشأن مستقبل نظام العقوبات المفروض على السودان وإمكانية توسيع نطاق حظر السلاح خلال الفترة المقبلة.











