اخبار السودان

واشنطن تعيد رسم سياستها تجاه السودان

متابعات- نبض السودان

​بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغييراً في نهجها تجاه الحرب بالسودان الممتدة لأكثر من ثلاث سنوات بين القوات المسلحة وميليشيا الدعم السريع.

وقالت صحيفة ذا هيل: مجلس الأمن يصوت الخميس على تمديد قصير الأجل لحظر أسلحة يقتصر نطاقه على إقليم دارفور، و من المقرر أن يمدد التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 1591 حظر الأسلحة المفروض على دارفور حتى 11 ديسمبر.

​انقسام أممي وضغوط واشنطن

​ونقلت صحيفة “ذا هيل” عن السفير الأمريكي مايك والتز أن السودان لا يحتاج أسلحة إضافية، مشيرة إلى أن المقترح يواجه انقساماً بين واشنطن وحلفائها مقابل روسيا والصين، بينما يدعم سيناتورات ديمقراطيون توسيع العقوبات لكشف الانتهاكات وتوثيق تورط أطراف خارجية نقلت أسلحة عبر أراضيها للميليشيا.

​اعتراضات على المساواة ومواقف الشركاء

​وتعارض القوات المسلحة وحلفاؤها المقترح لتجاهله التمييز بين الجيش الوطني والميليشيا المتهمة بالإبادة وحصار الفاشر، وهو ما أيده سفير باكستان بالأمم المتحدة، فيما فشلت محاولات الهدنة ومبادرات “الرباعية” السابقة بسبب اشتراط الجيش انسحاب التمرد من المدن، وسط تحذيرات أمريكية من استمرار القتال.

​تفاقم الأزمة الإنسانية والميدانية

​وتزامنت التحركات مع أزمة إنسانية مأساوية أدت لمقتل 150 ألفاً ونزوح 13 مليوناً، ورغم استعادة الجيش للخرطوم وتقدمه الصيفي، ارتفع ضحايا المسيرات لـ 1000 قتيل بالنصف الأول لـ 2026، وسط تقارير عن اشتراط واشنطن منح البرهان تأشيرة الأمم المتحدة بقبوله الهدنة.

​تجاذبات السياسة الشرعية والدعم الخارجي

​ورأى رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك ومراقبون أن واشنطن تزيد الضغط على العسكريين وتراجع تعاملها التلقائي مع الجيش كسلطة شرعية، بينما تجنب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تسمية الدول الداعمة للطرفين علناً، وهو ما اعتبره معهد العلاقات الخارجية تناقضاً أمريكياً لمراعاة المصالح الشريكة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى