متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر مطلعة عن تورط استخبارات دولة جنوب السودان في إذكاء أعمال العنف والتفلت الأمني بولاية غرب كردفان، عبر دعم مجموعات من المرتزقة الذين ينشطون في مناطق متفرقة من كردفان الكبرى.
وتشير المعلومات إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار مخطط يستهدف تهجير أبناء قبيلة المسيرية من مناطقهم، تمهيداً للاستفراد بإدارية أبيي، وذلك وفق اتفاق مسبق بين استخبارات جنوب السودان ومليشيا الدعم السريع.
وأوضحت المصادر أن قيادة المليشيا، التي لا تملك نفوذاً فعلياً في أبيي وغرب كردفان، قامت بتسليم المنطقة عملياً لدولة جنوب السودان مقابل الحصول على خدمات المقاتلين، الذين تحولوا إلى قوة أشبه بـ”الاحتلال” في ديار المسيرية.
الأمر الذي جعل من تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المناطق الحدودية أمراً بالغ الصعوبة، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات هذه الأوضاع على الأمن الإقليمي.











