اخبار السودان

السودان يعلن اتفاقًا مع شركة صينية لصيانة كبري الحلفايا

الخرطوم – نبض السودان

أكد وزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، أن حكومة الأمل حققت “إعجازاً” في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، كاشفاً عن خطة عاجلة لإعادة بناء وصيانة الطرق في السودان، إلى جانب إنشاء طرق جديدة بمواصفات حديثة تسمح بحركة المرور في اتجاهي الذهاب والإياب، وذلك ضمن برنامج محكم لإعادة تأهيل منظومة النقل التي تعرضت لدمار واسع بسبب الحرب.

وأوضح الوزير، خلال لقائه مجموعة من الصحفيين والإعلاميين بالخرطوم، أن الوزارة تعمل على تنفيذ برنامج للصيانة وإعادة التأهيل بمجهود ذاتي، بالتوازي مع دراسة عروض مقدمة من شركات محلية وأجنبية لتنفيذ مشروعات بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، بما يتيح إعادة تأهيل الطرق القديمة وإنشاء أخرى جديدة وفق شراكات استثمارية طويلة الأجل.

وأشار هارون إلى أن السودان يتمتع بموقع استراتيجي يجعله محوراً رئيسياً للتجارة بين الشرق والغرب، مؤكداً أن ميناء البحر الأحمر يمثل بوابة أقرب إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي يدفع الحكومة للتحرك نحو ربط الموانئ بشبكات الطرق والسكك الحديدية ودول الجوار.

وكشف عن توجه لمد شبكات الطرق والسكك الحديدية لربط السودان بجنوب السودان وتشاد ومصر، مشيراً إلى طرح طريق وادي حلفا – الرنك، إلى جانب مشروع السكة الحديد من بابنوسة إلى واو ثم جوبا.

كما أعلن الوزير عن اهتمام متزايد من شركات دولية، بينها شركات قطرية وألمانية وفرنسية وروسية وآسيوية، بالدخول في مشروعات البنية التحتية والنقل، مؤكداً أن قطاع السكك الحديدية يمثل أولوية في مرحلة إعادة الإعمار، مع ترتيبات لتأهيل الخطوط الممتدة من بورتسودان مروراً بعطبرة وصولاً إلى الخرطوم، والتوسع لاحقاً نحو كوستي وسنار ومدني.

وفي سياق متصل، كشف هارون عن توقيع اتفاق مع شركة صينية لتنفيذ مشروع كبري الحلفايا، مشيراً إلى أن التكلفة الجديدة جاءت أعلى من السابقة نتيجة اختلاف الظروف ومتطلبات التنفيذ.

وفي حديثه عن الأوضاع الاقتصادية، أوضح الوزير أن الحكومة تعمل في ظروف استثنائية وحققت إنجازاً يتمثل في توفير المرتبات لجميع الموظفين رغم تخصيص 80% من الموازنة للمجهود الحربي، مؤكداً أن السودان لا يزال يمتلك مقومات الصمود وإعادة البناء، ومتهماً مليشيا الدعم السريع بالتأثير على الاقتصاد عبر طباعة العملة وشراء الدولار بأسعار مرتفعة، مما زاد الضغوط على سعر الصرف.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى