
متابعات- نبض السودان
وصف المتحدث باسم غرف طوارئ النهود المركزية بولاية غرب كردفان، سليمان أبو حميدة، الوضع الإنساني في محليتي النهود والأضية بالصعب للغاية وأنه يحتاج إلى تدخل عاجل. وأشار في تصريحات صحفية إلى أن حالات الإصابة بالكوليرا بمحلية الأضية ارتفعت إلى ثلاث وخمسين حالة، بينها ثماني وفيات.
أزمة المحاليل والارتفاع الباهظ للأدوية
وقال أبو حميدة إن المحليتين تواجهان أزمة حادة في المحاليل الوريدية، إذ قفز سعر المحلول الوريدي في محلية الأضية إلى سبعين ألف جنيه، وتسعين ألف جنيه في الأرياف. ولفت إلى انعدام المحاليل الوريدية تماماً في محلية النهود وصعوبة الحصول على علاج الملاريا والتيفوئيد.
تذبذب الإمدادات وتوقف العلاج
وأضاف المتحدث باسم غرف طوارئ النهود المركزية أن المحاليل الوريدية ظهرت لفترة قصيرة في النهود ثم انحسرت وانعدمت مجدداً بصورة كاملة. وتزامن ذلك مع أزمة صحية خانقة وشح كبير في المستلزمات المنقذة للحياة، مما ضاعف من معاناة المصابين وأدى لتدهور الأوضاع الحياتية للأهالي.
نداء إغاثة وتدخل عاجل
في الأثناء، أطلقت غرفة طوارئ النهود المركزية نداء إغاثة للتدخل العاجل وتوفير الأدوية والمحاليل الوريدية والمستلزمات الطبية. وأكدت أن استمرار تسجيل الإصابات والوفيات يومياً بمحلية الأضية يستدعي استجابة صحية وإنسانية عاجلة، ودعم المراكز العاملة، وتوفير مياه الشرب الآمنة ووسائل الوقاية للتوعية والحد من العدوى.
بؤر الانتشار وتغطية النقص
وأوضح البيان أن مناطقا متعددة في محلية الأضية تشهد تفشياً متسارعاً لوباء الكوليرا، وسط ارتفاع مستمر في أعداد الإصابات والوفيات وحاجة ماسة للرعاية الطبية. وشملت مناطق الانتشار كلاً من حمير، وأم رقيل، وحلة حسين، وأم خشمين، مع الإشارة إلى أن مركز أم خشمين هو الوحيد العامل باستقبال الحالات.











