متابعات- نبض السودان
أكد المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، أمجد فريد، أن السلام المطلوب سودانياً هو السلام الذي يضمن حرية المواطنين وأمانهم بشكل كامل. وشدد على أن أي عملية سلام يجب أن تسترد استقلال البلاد وسيادتها الوطنية الكاملة دون الانتقاص من حقوق الشعب السوداني.
رفض الإملاءات والأجندة الخارجية
وأوضح فريد أن الشعب السوداني يرفض أي صيغة للسلام تجعل الدولة ورغبات مواطنيها رهينة لمطامع مليشيا الدعم السريع بالبلاد. وأضاف أن السودانيين يرفضون قاطعاً رهن إرادتهم لخدمة الأجندة الإقليمية التي ترعاها دولة الإمارات، مشدداً على التمسك بالقرار الوطني المستقل لضمان مستقبل ومؤسسات الدولة.
شروط التسوية المقبولة شعبياً
وشدد المستشار السياسي على أن أي تسوية لا تلبي تطلعات السودانيين في تحقيق الأمان والسيادة الوطنية لن تكون مقبولة مطلقاً. ونوه إلى أن استعادة الأمن والاستقرار وتأمين المواطنين ومحاسبة الجناة هي المرتكزات الأساسية لأي عملية سياسية أو اتفاق سلام مرتقب بالبلاد.











