الخرطوم- نبض السودان
وجّه مستشار مجلس السيادة السوداني الدكتور أمجد فريد انتقادات حادة لمستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس بشأن الخطاب الذي قدمه أمام مجلس الأمن حول السودان، معتبراً أن ما ورد فيه لا يتجاوز حدود “المجاملات الدبلوماسية” بدلاً من إجراءات ملموسة توقف معاناة السودانيين.
وقال فريد، في منشور على منصة “X”، إن استخدام صيغة المبني للمجهول عند توصيف الجرائم المرتكبة في السودان يحول دون تحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، متسائلاً: “السؤال الرئيسي الذي يفرض نفسه.. على يدِ من؟”
واتهم فريد مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء حصار والهجوم على مدينة الأبيض، واحتجاز العاملين في المجال الإنساني، واستهداف البنية التحتية ومحطات الكهرباء والسدود والمنشآت المدنية، إلى جانب أعمال النهب والاغتصاب والتدمير وقتل المدنيين في عدد من المناطق.
وأشار إلى أن وجود القوات الحكومية حال دون ارتكاب إبادة جماعية في مدينة الفاشر خلال فترة حصارها، مؤكداً استمرار إسقاط المساعدات الإنسانية جواً، فيما وصف الخطاب الأميركي بأنه يعكس “عداءً وتواطؤاً يهدفان إلى طمس الحقيقة”.











