
متابعات- نبض السودان
أفرجت السلطات في دولة الإمارات عن المهندس محمد فاروق، القيادي في التحالف السوداني، وذلك عقب فترة اعتقال استمرت لمدة عام وسبعة أشهر كاملة دون تقديم أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا الاحتجاز، حيث وصل القيادي المفرج عنه إلى مدينة بورتسودان في قضية حظيت باهتمام وتفاعل واسع داخل الأوساط السياسية والمجتمعية السودانية.
كواليس الاعتقال ومشاعر الارتياح
وأشارت مصادر متطابقة إلى أن توقيف فاروق جاء خلفية آرائه ومواضفه المعلنة الناقدة للدور الإماراتي في الحرب السودانية، لكونه القيادي المدني الوحيد الذي تحدث بصراحة حول هذا الملف.
فيما أعلنت شقيقته منى فاروق، القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي، نبأ الإفراج عنه وسط أجواء من التأثر والترحيب من قيادات وأعضاء الحزب الذين قدموا لها التهاني بسلامة شقيقها.تفاصيل الإفراج عن القيادي محمد فاروق عقب احتجازه بالإمارات











