
متابعات- نبض السودان
تفاقمت أزمة النقل البحري بين السودان والسعودية بعد إلغاء رحلة العبارة “عُمان” التي تربط ميناء سواكن بميناء جدة الإسلامي، حيث وجد أكثر من 547 راكباً أنفسهم عالقين بين صالات الموانئ والفنادق المؤقتة، وسط غياب أي توضيحات رسمية حول طبيعة العطل الفني أو موعد استئناف الرحلات.
إلغاء مفاجئ وسط غياب الشفافية
في خطاب صادر عن وكالة Bassam Shipping بتاريخ 22 أغسطس، أُعلن إلغاء الرحلة المقررة في 21 أغسطس، مع التعهد بتسكين الركاب في الفنادق وتوفير وجبات غذائية، دون تقديم أي تفاصيل للرأي العام حول أسباب العطل أو الجدول الزمني لحل الأزمة.
تحذيرات رسمية سابقة طي النسيان
الأزمة الحالية ليست وليدة اللحظة؛ إذ سبق أن أوصت وزارة البنى التحتية والنقل السودانية في مارس الماضي بإخراج العبارة من الخدمة لعدم استيفائها المعايير الفنية والإنسانية، بما في ذلك نقص الغرف والحمامات، لكن التوصيات لم تُترجم إلى قرارات حاسمة.
معاناة الركاب بالأرقام
الرحلة الملغاة كانت تقلّ 547 راكباً بينهم أطفال ومسنون وأسر كاملة، في ظل شكاوى متكررة من افتقار العبارة للخدمات الأساسية مثل المطاعم والمرافق الصحية، ما يضاعف معاناة المسافرين خلال الرحلات الطويلة.
تساؤلات حول المسؤولية
تطرح الأزمة أسئلة جوهرية حول كيفية منح تصاريح التشغيل لسفن ثبت رسمياً أنها غير مؤهلة، ولماذا تُترك حياة آلاف الركاب رهينة لقرارات تشغيلية هشة، وسط مطالب عاجلة بفتح تحقيقات شاملة ومراجعة تراخيص السفن العاملة على خط سواكن–جدة.











