متابعات- نبض السودان
أكد وزير الدفاع السوداني الفريق حسن كبرون أن القوات المساندة للجيش تخضع لقوانين القوات المسلحة والدولة، مشيراً إلى أن ما يُسجَّل من تفلتات لبعض عناصرها يُعد تفلتات فردية لا تعكس الصورة الكاملة.
وكشف كبرون عن وجود “طابور خامس” يسعى لتشويه صورة الأجهزة الأمنية وخلق خلافات داخلية، مؤكداً أن ترتيبات الدمج والتسريح مضت بنسبة تجاوزت 70%، غير أن تدخل الأحزاب السياسية عطّل خطواتها.
وأوضح أن عملية دمج قوات الدعم السريع، التي وصفها بـ”المتمردة”، تدخلت فيها قوى الاتفاق الإطاري بمحاولة إكمالها خلال عشر سنوات، وهو ما اعتبره إطالة غير مبررة.
وأشار الوزير إلى أن الجيش السوداني مؤسسة هرِمة تحتاج إلى تجديد الدماء والشباب، مؤكداً أن هذا التوجه يجري العمل عليه حالياً، وأن العقيدة العسكرية لن تبقى واحدة في المستقبل بل ستتعدد وفق متطلبات الدفاع والأمن الوطني.
كما انتقد كبرون دور الأمم المتحدة، قائلاً إنها تتحرك وفق مصالح بعض الدول الأعضاء التي لا ترغب في استقرار السودان، داعياً إلى استقلالية القرار الوطني ورفض الإملاءات الخارجية.











