متابعات- نبض السودان
استدعت حكومة ولاية جنوب دارفور، المعيّنة من قبل القوات المسلحة، 51 ضابطاً إدارياً إلى العاصمة الخرطوم، مهددة باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية حاسمة بحقهم، وذلك على خلفية ما وصفته بمخالفات تتعلق بالتعاون مع مليشيا الدعم السريع، مؤكدة سريان قرار تعليق العمل بالخدمة المدنية بالولاية.
تحذيرات بالمحاسبة وقائمة الضباط المستدعين
وطالبت الحكومة الضباط المعنيين بالتوجه فوراً إلى مكتب التنسيق والمتابعة بالخرطوم، محذرة من إحالة الممتنعين للجان التحقيق والمحاسبة، وضمت القائمة يوسف إدريس رئيس الإدارة المدنية للولاية، وموسى طه المدير التنفيذي لبلدية نيالا، إلى جانب المديرين التنفيذيين لمحليات كبم والسلام ونتيقة وتلس ومرشنج ونيالا شمال.
استثناءات وإجراءات إدارية سابقة
في المقابل، خلت القائمة من ضباط آخرين كمديري محليات رهيد البردي وكاس وبرام وبليل والسنطة، يذكر أن والي جنوب دارفور بشير مرسال أوقف نحو 500 موظف منذ عام 2024م، مع تعطيل عمل الجهاز التنفيذي والتهديد بفصل ومحاسبة كل من يتعاون مع الأجسام المشكلة من قبل مليشيا الدعم السريع.












