اخبار السودان

زوبعة الدعم السريع تتحطم أمام تضاريس الكرمك وقيسان

الخرطوم – نبض السودان

أوضحت مصادر ميدانية أن مليشيا الدعم السريع، سعت من هجومها الأخير على النيل الأزرق إلى تحريك جبهات جديدة بعيداً عن مسارح العمليات المشتعلة في الغرب، بهدف إحداث إرباك ميداني وتخفيف الضغط على خطوط دفاعها المنهارة في محاور كردفان.

غير أن هذه المحاولات اصطدمت بظروف مناخية صعبة وعوامل جغرافية معقدة لا تخدم أساليبها القتالية.

وأكدت المصادر أن المليشيا دفعت بقواتها نحو هذه الجبهة متوهمة أن خلق معارك جانبية سيشتت تركيز الجيش، لكن المحاولات باءت بالفشل وكشفت عن تخبط قيادي ومساعٍ يائسة لتعويض الخسائر الميدانية الفادحة.

وأشارت التقارير إلى أن تحركات الآليات المتمردة اصطدمت بطبيعة جبلية وعرة وغابات كثيفة في مناطق الكرمك وقيسان، حيث حولت الأمطار والوحل تلك الأراضي إلى مصائد موت حقيقية، أجبرت المرتزقة على الفرار على الأقدام تحت نيران القوات المسلحة.

وأضافت المصادر أن العمليات تُدار برؤية محكمة ترتكز على قوات الإنذار والمظلات بالدمازين، مما جعل كافة المحاولات الاستطلاعية تتبدد بفعل الضربات الجوية الدقيقة واليقظة الميدانية.

وختمت بالتأكيد أن جبهة النيل الأزرق لم تكن سوى زوبعة فاشلة ومحاولة بائسة لستر الهزائم الساحقة التي تتجرعها المليشيا يومياً في كردفان ودارفور، بينما تواصل القوات المسلحة ثباتها استعداداً للحسم النهائي وتطهير البلاد من التمرد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى