
متابعات- نبض السودان
كشفت غرفة طوارئ دار حمر أن أكبر مهدد أمني للمواطن والدولة يتمثل في منطقة صريف عنكوش غربي مدينة الخوي بولاية غرب كردفان.
وأكد مصادر أنها أصبحت قاعدة خلفية لإطلاق المسيّرات التي استهدفت الخرطوم ومدن عطبرة والدامر ومروي والأبيض، وتدار ـ بحسب المصادر ـ من قبل خبراء أجانب من كولومبيا وإثيوبيا وجنوب السودان.
وأوضحت المصادر أن قوات التمرد تعد العدة لشن هجمات على بارا وجبرة الشيخ وطريق الصادرات بارا – أم درمان، بعد أيام من استعادة الجيش السيطرة على تلك المناطق وإعلان حكومة شمال كردفان إعادة فتح طريق الصادرات رسمياً.
في السياق قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص إن المليشيا تحدثت قبل شهرين عن حشود من دول داعمة لها (تشاد – ليبيا – جنوب السودان) بهدف صناعة “دوي مؤقت” يشبه المسيرات الانتحارية، لكن محاولاتها باءت بالفشل وتم سحق ارتالها في محرقة الصادرات.
وأضاف أن المليشيا تقاتل في آخر خطوط الدفاع المتقدم لدارفور، ولا تستطيع الثبات أمام زحف المشاة الكاسح، مؤكداً أنها ستلجأ إلى الانتحار العسكري وأن الجيش سيحسم المعركة سريعاً.
وأشار إلى أن المليشيا ستحشد ما تبقى لها من مرتزقة لمهاجمة مواقع مختلفة، لكن النتيجة ستكون “موتاً بالجملة”، موضحاً أن القوات المسلحة ستقدم للعالم “ورقة بأسماء جنرالات هلكى ومخازن السلاح والمركبات القتالية والمرتزقة الأجانب”.











