متابعات- نبض السودان
تسلّم رئيس الحركة الشعبية–شمال، عبد العزيز آدم الحلو، بتاريخ 3 أغسطس 2026، تقريراً سرياً من الوحدة الخاصة للاستخبارات المضادة، يفيد ببداية نشوء علاقة قرب قوية بين قادة المليشيا المتمردة (محمد حمدان دقلو، عبد الرحيم دقلو، القوني دقلو) ووزير مالية حكومة تأسيس كارلو جون.
وأشار التقرير إلى عقد لقاءات خاصة بين المذكورين، تناولت قضايا تتعلق بـ منفستو الحركة الشعبية وإدارة الاستثمارات، خاصة في مجال التعدين عن الذهب. كما رصد التقرير تحركات مرتبطة بتأمين رئيس الحركة ومقراته في كمبالا ونيروبي وجوبا، إضافة إلى متابعة نشاط المكاتب الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي.
وأكدت المعلومات أن ما ورد أزعج الحلو بصورة كبيرة، وأنه بصدد مناقشته مع المستشار يوسف كُرَة لوضع استراتيجية محكمة للتأكد من الأمر ومعالجته. وأوصى التقرير بمنح كارلو جون فترة أسبوعين لتنوير رئيس الحركة بما يدور بينه وبين قيادة المليشيا، وفي حال عدم تجاوبه، أوصى بمواجهته بالحقائق واتخاذ إجراءات قانونية ضده.
ويرى التقرير أن قيادة المليشيا تنظر إلى الحلو بعين المتربص الساعي إلى ابتلاع مشروعها، ومن المرجح أن تبحث عن بديل له من بين قيادات حكومة تأسيس.
ويعزز ذلك وجود خلافات قديمة بين كارلو جون والحلو، وصلت إلى حد سجنه في كودي قرابة أربع سنوات مع تعرضه للتعذيب، بسبب انتقاداته المستمرة لسياسات الحلو ودعمه السري لمجموعة مالك عقار عام 2017. وقد أفرج عنه لاحقاً بعد وساطات متعددة من جوزيف توكا وجقود مكوار.
ويؤكد التقرير أن الاستخبارات المضادة لا ترفع معلومات بهذه الحساسية إلا بعد التحقق الكامل من مصداقيتها، مشيراً إلى أنه في حال ثبوت الأمر، قد يُقدم الحلو على اغتيال كارلو جون بأوامر مباشرة.











